نجح المخرج المبدع Zach Cregger في ضرب عصفورين بحجر واحد من خلال فيلمه الجديد المقتبس من سلسلة ألعاب الرعب الشهيرة Resident Evil والذي لا تتجاوز مدته ساعة و20 دقيقة تقريبًا. فمن جهة، أصبح فيلم Resident Evil الجديد الأعلى تقييماً بين أفلام السلسلة، ومن جهة أخرى، أصبح أعلى فيلم مقتبس من لعبة فيديو تقييماً على الأطلاق.
يمتلك كريغر نكهة سحرية خاصة في صناعة الرعب، والأهم أنه نجح هنا في جعل كل من المشاهد العادي واللاعب المتمرس في عالم Resident Evil قادراً على الاندماج في الفيلم. المعادلة بسيطة: مشاهد فنية، أجواء ممتعة، وإخراج لا يحتاج فلسفة أو قوانين “أوزويل سبنسر” لجعله فيلما رائعا.
تبدأ أحداث الفيلم عندما يُطلب من بطلنا Brian وهو ساعي بريد، إيصال عينة طبية مجهولة بأسرع وقت ممكن إلى المشفى المركزي في مدينة راكون، ومن هنا… لا يحتاج الفيلم سوى بضع دقائق قبل أن تبدأ الفوضى.

الإيجابيات
الإشارات والاقتباسات من اللعبة واضحة وكثيرة، لكن الأهم أن أماكن استخدامها ضمن أحداث الفيلم كانت عبقرية، ولم تبدو وكأنها مجرد Fan Service تم إقحامه لإرضاء الجمهور. قصة الفيلم لا علاقة لها باللعبة على الأطلاق، بل هي تعتبر Fresh Take وقصة أصلية حافظت و بقوة على هوية اللعبة بأبسط الطرق. ويقدم تنوعاً جميلاً في أشكال الوحوش والزومبي والتصاميم المرعبة، كما أن شخصية البطل لها طابع فكاهي أكثر بقليل من طابع ليون كينيدي.
السلبيات
مدة الفيلم قصيرة أكثر من المتوقع، خصوصاً أن العالم والأحداث كانا يسمحان بتجربة أطول. ولا يقدم الفيلم نهاية واضحة تماماً، والطابع الكوميدي كان مبالغ به في بعض الأحيان.

الخلاصة
هذا الفيلم هو توقيع محبة من المخرج زاك كريغر لمحبي السلسلة بشكل خاص والرعب بشكل عام. أنا شخصياً أتمنى أن يكون هناك جزء ثاني من إخراجه. فلقد أخرج السلسلة من لعنة الافلام السيئة لريزيدينت ايفل.

Video Games Specialist and Social Media Manager



