من الثمانينيات إلى العصر الطباشيري، فيلم The End of Oak Street في رحلة مغامرات دافئة

من الثمانينيات إلى العصر الطباشيري، فيلم The End of Oak Street في رحلة مغامرات دافئة

من الثمانينيات إلى العصر الطباشيري، يقدم لنا فيلم The End of Oak Street رحلة مغامرات وخيال علمي دافئة وممتعة جداً، على أنغام ستيف وينوود وبروح تستحضر أجواء Jurassic Park.

الفيلم من إخراج ديفيد روبرت ميتشل وبطولة آن هاثاواي، التي بدت وكأنها فتاة في العشرينيات من عمرها بفضل المكياج والأزياء المميزين جداً.

يجمع الفيلم عدة أنماط ضمن حالة فنية جميلة تمزج بين الفانتازيا والدراما والأكشن والغموض والخيال العلمي، بفكرة معقدة لكنها مصنوعة بطريقة خفيفة وسلسة. اعتمد الإخراج على خلق بيئة دافئة ونوستالجية، وركز على بناء ارتباط عاطفي بالصورة من خلال الأزياء والألوان والديكورات والبساطة، أكثر من تركيزه على الإبهار التقني أو الكتابي. أي أن إحدى نقاط القوة الأساسية في شارع أوك هي أنه يجعلك متعلقاً به بشكل مباشر منذ المشهد الأول.

توجد أخطاء درامية عديدة تتعلق بتركيبة الأحداث غير المترابطة، وكان من الممكن تفادي بعضها بسهولة، كما توجد خطوط درامية لا يبدو أن لها معنى حقيقياً في سياق القصة، لكنها عموماً لم تؤثر كثيراً على الصورة العامة للفيلم. بل إن أكثر ما أثر سلباً عليه هو ضعف الـCGI في بعض اللقطات.

يقدم الفيلم أيضاً لحظات تراجيدية غير متوقعة أبداً؛ إذ يقدم نفسه في البداية كعمل فانكي وخفيف، ثم يفاجئنا بمشاهد صادمة عاطفياً لم تكن في الحسبان، وكأن المخرج يجبرنا فجأة على أخذ الفيلم على محمل الجد، وألا نتعامل معه باعتباره مجرد فيلم بوشار لنهاية عطلة الأسبوع.