هذا الفيلم لم يقتبس عناصر من لعبة Biohazard فقط، بل سلك الخط الدرامي نفسه الذي انحرف نوعاً ما عن نمط اللعبة الكلاسيكي، وتحول إلى قصة رعب بحتة مختلفة تماماً عن Resident Evil المعتاد، المليء بالأكشن والسرعة.
ضمن هذه الأجواء، مارس زاك كريغر حريته بشكل مبالغ فيه برأيي، وتلاعب بشكل كبير بأجواء القصة. أنا لا أطلب اقتباساً سينمائياً كربونياً من اللعبة، لكنني لا أرغب أيضاً برؤية فيلم يحمل عنوان Resident Evil فقط، بينما لا أشعر بأنه Resident Evil فعلاً. وهذه تقريباً نفس حالة الجزء السابع من اللعبة، أي إنها لعبة ممتازة، لكنها تغني على ليلاها وتغرد خارج سرب الأجزاء السابقة.

الفيلم ممتع جداً، وأكثر ما ميزه أنه يحاكي القصة من منظور شخص من عامة الناس، لا يملك قدرات قتالية ولا يعلم أصلاً ماذا يحدث، إنه مجرد صبي توصيل دخل مدينة راكون!
وهذا جعله أقرب إلى الناس، لأنه يحاكي واقع 99% من البشر في حال حدثت جائحة فيروس T في الحقيقة، أي إننا جميعاً سنتحول إلى زومبي في النهاية، وليس إلى ليون كينيدي
بالرغم من فرادة الفكرة، أي تصوير الأحداث من منظور زومبي مستقبلي، فإن هذا التوجه جعل الفيلم فكاهياً أكثر من اللازم. وأنا، كعاشق لقصة Resident Evil لا أطلب منها الكوميديا، فهي بكل بساطة ليست قصة كوميدية، وإدخال الكوميديا بشكل مبالغ فيه يحمل نوعاً من الاستخفاف بالقصة وأجوائها.

CEO-Founder of Cinatopia
Movie Critic



